الابعاد الفلسفية والفنية للفن المفاهيمي وأثرها على تطور الفن المعاصر

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

1 mohamed ali street

2 قسم التربية الفنية ، كلية التربية النوعية ، جامعة بورسعيد

3 قسم التربية الفنية، كلية التربية النوعية، جامعه بورسعيد

4 قسم التربية الفنية - کلية التربية النوعية - جامعة يورسعيد

المستخلص

يتحدد البحث عن التعريف بالفن المفاهيمي و دراسة ابعاده الفلسفية و تطوراته على مر العصور فهذا المصطلح يغادر استخدامه كتصنيف لتوجه أو تيار ظهر في تاريخ محدد؛ فعلى الرغم من تعلق المصطلح بتجارب معروفة ومحددة إلا أن التجارب السابقة لا يمكن الجزم بانها بدأيه الفن المفاهيمي ، فالفن المفاهيمي فن قديم قدم الانسان البدائي ولكن تطورت هذه الأفكار و المفاهيم الفلسفية على مر العصور متأثرة بالتحولات الفكريه السياسية ،الاجتماعية ، الدينية و التطورات العلمية و التكنولوجية ، وتتناول هذه الدراسة نتيجة هذه التحولات الفكريه والابعاد الفلسفية فى الفن المعاصر التي أدت الى ظهور الفن المعاصر (الما بعد المفاهيمي ) وهي مرحله يعتبرها الباحث اعلى مراحل التحولات الفكريه المفاهيميه الإبداعية فى الفن التشكيلي التي وصل اليه الفنان فى حريه التعبير من خلال التحرر الفكري الكامل باستغلال كل ما اتيح للفنان للتعبير عن فكرته من خلال التركيب والتجريد والتجريب وأيضا التطور التكنولوجي الهائل الذي أطلق العنان للفنان فى تنفيذ أفكاره بلا قيود وقد أدى ذلك الى تكامل الفنون البصريه فهذه المرحلة لم يتحدد لها مفاهيم فلسفيه ثابته لان الأفكار متغيره و متطورة بشكل سريع ، وتكمن اهميه الدراسة في التعمق فى دراسة الفن المفاهيمي واثاره في تطورات الفنون البصرية التي تؤكد ان العمل الفني المعاصر (ما بعد المفاهيمي) هو المحور الأساسي لإثاره تساؤلات المجتمع وفقا لقدره الفنان الإبداعية فى التعبير، كما تهدف ايضا الى ربط التاريخ الفني القديم بتاريخ الفن ما بعد المفاهيمي المعاصر.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية